معهد الدراسات القبطية التابع للبطريركية القبطية الأرثوذكسية

عن المعهد

نبذة عن المعهد

يُعد معهد الدراسات القبطية، التابع للبطريركية القبطية الأرثوذكسية، المؤسسة الأكاديمية الرائدة المُكرسة للحفاظ على تراث الحضارة القبطية والنهوض به. من خلال البحوث المُبتكرة، وبرامج الدراسات العليا، والتميز الأكاديمي، يُمثل المعهد مركزًا حيويًا لاستكشاف التراث الغني والفنون والثقافة القبطية في مصر.

تاريخ المعهد

أهمية وضرورة إنشاء المعهد

  • تأسس معهد الدراسات القبطية كمؤسسة أكاديمية وعلمية وتعليمية، ليُكمل ويوسع نطاق الرسالة العلمية التي أطلقتها الجمعيات الوطنية المعنية بالتراث القبطي في مصر، وكذلك الجامعات الدولية المعنية بدراسة الحضارة القبطية في الخارج. وقد وفّر تأسيسه منصةً جامعةً لتخصصات الدراسات القبطية المتشرذمة سابقًا، والتي تشمل اللغة والأدب والتاريخ والآثار واللاهوت والفن والموسيقى والعمارة والعلوم الاجتماعية، إلى جانب الثقافة والحضارة والفكر والفلسفة، مما ساهم في توحيدها في إطار أكاديمي شامل.

    يهدف المعهد بشكل رئيسي إلى تنشئة وتأهيل جيل جديد من الباحثين، الذين يُعتبرون حجر الزاوية في جهود إحياء التراث القبطي المصري والحفاظ عليه.

الرؤية والرسالة والأهداف

الرؤية:

يطمح المعهد إلى أن يكون منارةً للتنوير والتعليم والتميز العلمي، مُقدّمًا ثراء الحضارة القبطية  كجزء لا يتجزأ من الحضارة المصرية بطرقٍ تتوافق مع العالم المعاصر. ويهدف إلى أن يكون مركزًا دللتعليم والبحث والتبادل الثقافي في مجال الدراسات القبطية على المستويين الوطني والدولي.

الرسالة:

يطمح المعهد إلى أن يكون منارةً للتنوير والتعليم والتميز العلمي، مُقدّمًا ثراء الحضارة القبطية  كجزء لا يتجزأ من الحضارة المصرية بطرقٍ تتوافق مع العالم المعاصر. ويهدف إلى أن يكون مركزًا دللتعليم والبحث والتبادل الثقافي في مجال الدراسات القبطية على المستويين الوطني والدولي.

الرؤية:

يطمح المعهد إلى أن يكون منارةً للتنوير والتعليم والتميز العلمي، مُقدّمًا ثراء الحضارة القبطية  كجزء لا يتجزأ من الحضارة المصرية بطرقٍ تتوافق مع العالم المعاصر. ويهدف إلى أن يكون مركزًا دللتعليم والبحث والتبادل الثقافي في مجال الدراسات القبطية على المستويين الوطني والدولي.

الهيكل الإداري و اعضاء هيئة التدريس

يضم معهد الدراسات القبطية نخبة من أعضاء هيئة التدريس والخبراء المتخصصين في مجالات اللاهوت، اللغة القبطية، الموسيقى، الفن، التاريخ، والآثار. يتمتع أعضاء الهيئة بخبرة أكاديمية وبحثية واسعة، ويحرصون على تقديم تعليم متميز، وإشراف علمي دقيق على الأبحاث والمشاريع، بما يسهم في إعداد أجيال من الباحثين المتخصصين في التراث القبطي.