الكتب وإنتاج الكتب في المجتمعات الرهبانية في مصر البيزنطية
مايو 22, 2026لحن اونيم ناي – خوروس معهد الدراسات
مايو 22, 2026Elisabeth R. O’Connell, The Discovery of Christian Egypt, From Manuscript Hunters Toward an Archaeology of Late antique Egypt, In (ed. Gawdat Gabra) Coptic Civilization: Two Thousand Years of Christianity in Egypt, pp. 143-156, Cairo: The American University in Cairo Press, 2014.
أكتشاف مصر المسيحية – من صائدى المخطوطات وصولا الى علم اّثار العصور القديمة المتأخرة
لم تنقطع العلاقات بين الشرق والغرب قطيعه دائمة فطوال العصور الوسطى زار مصر الكثير من رحالة الغرب وغيرهم، لأغراض كثيرة كان منها مشاهدة الاماكن التى جاء ذكرها فى الكتاب المقدس، ومشاهدة اماكن الرهبنة القبطية التى الهمت الغرب الكتابة عنها ودفعت الى الاهتمام بالاّثار القبطية ومحاولة الحصول عليها، في الوقت نفسه سعت التواريخ والجغرافيا العربية إلى تسجيل المجتمعات والآثار المسيحية، وتزويد القراء العرب بروايات عن مصر المسيحية القديمة والمعاصرة، وقد اوردت المؤلفة عدد ضخم من المراجع غطت بها هذه المقالة، سنذكر بعضها ولكن لتوثيق أية معلومة لابد من الرجوع الى مراجع المقالة المذكورة بأخر الكتاب التى نُشرت به.
El-Daly, O. 2005. Egyptology: The Missing Millennium: Ancient Egypt in Medieval Arabic Writings. London: UCL Press.
Bagnall, R.S. 1987. “Church, State, and Divorce in Late Roman Egypt”. In K.-L. Selig and R. Somervile, eds., Florilegium Columbianum: Essays in Honor of Paul Oskar Kristeller, pp. 41–61. New York: Italica Press. (Repr.: Bagnall 2003a, nº IV.) عن الدارسين الاجانب للقبطيات
توضح الكاتبة ان هناك علاقة جدلية دائمة بين التخصصات الحديثة فى العلم والهدف منها منذ اصلاح عصر النهضة، خاصة فى جوانب الثقافة المادية التى انتشرت تخصصاتها فى الجامعات، ومنها تاريخ الفن وعلم الاثار والتاريخ القديم والدراسات البيزنطية الخ والعلاقة بينهم، وكذلك الثنائيات ودراستها وتفسيرها مثل المسيحية / الوثنية، الفقراء/ الصفوة، الريف/الحضر الخ
Wipszycka, E. 1992. “Le nationalisme a-t-il existé dans l’Égypte byzantine?” Journal of Juristic Papyrology 22, pp. 83–128. عن الروح الوطنية ومدى تواجدها فى العصر البيزنطى
تعرض المؤلفة كيف امكن للمختصين عبر دراسات طويلة التفرقة بين انواع النحت والفن المسيحى والوثنى وكذلك نوعية الكتابات فى البرديات العديدة، وغطت كل ذلك بعدد وفير من المراجع، وفى مقالتها هذه تحاول القاء الضوء على المجموعات الأثرية والاكتشافات من خلال تاريخ مرتب زمنيا.
تبدأ الكاتبة من اهتمامات الاوربيين منذ العصر العثمانى، فقد كان عام 1517 يمثل الاصلاح الدينى فى اوربا والغزو العثمانى لمصر، خاصة بعد سقوط القسطنطينية عام 1453 على يد الاتراك، لكن ذلك لم يعوق حركة زيارة الكاثوليك والمبشرين وتنقلهم فى العالم القديم لجمع مخطوطات الكتاب المقدس والنصوص المسيحية القديمة
Meurice, C. 1999. “Les débuts de l’archéologie copte: Vision des voyageurs avant le XIXe siècle.” In Bosson and Aufrère, Égyptes . . . L’Égyptien et le copte. Lattes: Musée archéologique Henri Prades. بداية الدراسات الاثرية القبطية ورؤية رحالة ماقبل القرن القرن التاسع عشر
تبدأ الكاتبة بالرحالة فانسليب الذى حصل على اكثر من 300 مخطوط من الكنائس والاديرة، بعضها كان نواة المكتبة الوطنية بباريس، وقد كتب وصفا مفصلا للعديد من الاديرة القديمة، والرحالة الثانى هو الانجليكانى Robert Huntington (1701) وكونت المخطوطات التى حصل عليها بالشراء جزء من مكتبة البودليان، اصبح فيما بعد شراء المخطوطات ممكنا عبر بعض التجار، وقد حصل الكاردينال بورجيا Stefano Borgia (1731–1804) على مجموعته التى كونت مكتبة نابلس (الفاتيكان فيما بعد) بهذه الطريقة
Hamilton, A. 2006. The Copts and the West, 1439–1822: The European Discovery of the Egyptian Church. Oxford: Oxford University Press. P. 256-58.
أما الاب سيكار Claude Sicard (1677–1726) الجيزويتى الفرنسى فقد ساهم مع يوسف السمعانى مندوب مكتبة الفاتيكان فى الحصول على العديد من مخطوطات اديرة وادى النطرون، وقد ارتحل سيكار جنوبا وكتب عن الاثار التى شاهدها فى الكرنك والاقصر مما لفت انظار الغربيين لها فيما بعد، وقد اهتم بوصف الاثار ايضا القس الانجليكانى بوكوك Richard Pococke (فيما بعد الاسقف بوكوك) بوصف الاثار المصرية ايضا والى حد أقل بالقبطية، وحصل ايضا عام 1769 الرحالة James Bruce على مجموعه من المخطوطات ولكن بعض الرحالة فشل فى ذلك مثل سوننى Charles Sonnini de Mononcour عام 1799، فقد كان الحصول على المخطوطات المسيحية ولعا اوربيا فى تلك الفترة.
عالجت المؤلفة بعد ذلك فترة محمد على والحملة الفرنسية التى سبقت حكمه، فقد كان لها دور كبير فى لفت الانظار الى مصر، وتزايد الاهتمام بدراسة اللغة القبطية خاصة عند شامبليون لدراسة الهيروغليفية، ولهذا تم شراء كثير من قطع الاثار القبطية ضمن صفقات بيع اثار مصرية مثل مجموعتى بيلمور وهاى Belmore Collection in1843 and Hay Collection in 1868 ، كان لنهضة محمد على بعض التأثير على مواقع الاثار القديمة، فقد تم ازالة بعضها امام التعمير، كما ان حفر الفلاحين للحصول على السماد الطبيعى (السباخ) ساهم فى اكتشاف كثير من اثار المدن القديمة، وفى نفس الوقت فأن مد السكك الحديدىة الجديدة وحرق قطع الحجر الجيرى وبعضها يحمل نقوش للحصول على الملاط قضى على كثير من الاثار.
استمر الحصول على المخطوطات لأثراء المكتبات الاوربية، فقد حصل تتام Henry Tattam (1788–1868) على كثير من المخطوطات لصالح مكتبة المتحف البريطانى وبالمثل الرحالة كيرزون Robert Curzon (1810–73) أما استاذ العهد الجديد تاتام Konstantine Tischendorf فقد حصل على المخطوطة السينائية للعهد الجديد من دير سانت كاترين لصالح متحف بطرسبرج واستقرت فى المتحف البريطانى بعد ذلك منذ عام 1933، وقد اهتم فى المئة عام الاخيرة علماء الغرب بنشر النصوص المسيحية القديمة مثل اعمال الانبا شنودة رئيس المتوحدين
Emmel, S. 2004a. Shenoute’s Literary Corpus. Corpus scriptorium Christianorum Orientalium 599–600. Louvain: Peeters.
ركزت بعثات الحفائر الاثرية فى بدايتها على الاثار التى يمكن ان تكون مرتبطة بالكتاب المقدس، وفى نفس الوقت كان هناك اهتمام بالتنقيب فى مواقع اخرى من حوض البحر المتوسط فى روما واسيا الصغرى واليونان، تميزت الفترة من 1882 الى 1922 بأنتشار الجمعيات العلمية ونشر التقارير الاثرية نتيجة لدراسة مختصين للعمارة والمخطوطات والنسيج وغيرها، كذلك اهتم الاقباط فى بداية القرن العشرين بأنشاء المتحف القبطى، وانتشرت مساحات فى متاحف العالم للاّثار القبطية بجانب العديد من الاصدارات.
تناولت المؤلفة فى عنوان جانبى بداية الاهتمام بدراسات العصر البيزنطى ثم القبطى، كان لأكتشاف الكثير من البرديات بنهاية القرن التاسع عشر اثر كبير على اكتشاف المسيحية المبكرة، بعضها كان باليونانية وبعضها تناول السير القديمة لبعض الاساقفة مثل بسنتاؤس اسقف قفط، وبعضها كان غنيا بالنصوص المسيحية المبكرة وأيضا بالكلاسيكيات مثل برديات اوكسرينكوس أو البهنسا التى اكتشفها جرينفيل وهانت، كذلك اكتشف وحرر فلندرو بترى الكثير من البرديات حيث ارسلته مدرسة الاثار البريطانية بمصر لهذه الدراسات، واهتم بجانب النصوص بالاّثار القبطية عموما
Bailey, D.M. 2007. “Objects from Oxyrhynchus in the British Museum and the Victoria and Albert Museum.” In Bowman et al. 1999, pp. 369–81.
Petrie, W.M.F. 1925. Tombs of the Courtiers and Oxyrhynkhos. British School of Archaeology in Egypt 37. London: Bernard Quaritch.
كذلك اهتم المعماريين بالكنائس والاديرة القديمة فقدم بتلر وسومرز كلارك العديد من المؤلفات، وقدم ايفلين وايت ثلاثيته عن وادى النطرون وكليداه اصداراته عن دير ابوللو بباويط و وينلوك وكرام عن دير ابيفانيوس بطيبة، واشارت المؤلفة كذلك الى الاصدارات الكلاسيكية عن اديرة البلايزة والجنادلة غطت المؤلفة كل هذه الأسماء بأصدارتها، وترى المؤلفة انه من بداية ثمانينات القرن التاسع عشر ونتيجة لأعمال الاستكشافات الكبرى فى الاثار القبطية، تم العثور على مومياوات متميزة عن المصرى القديم والعديد من قطع النسيج الملون والمنسوج بتقنيات عديدة، وقد حفل هذا النسيج بأشكال من الميثولوجيا اليونانى ومناظر من الكتاب المقدس، فى قطع مختلفة من الملابس والمفروشات والستائر الخ، وكان اشهر اماكنها الفيوم والشيخ عبادة بالمنيا واخميم وغيرها
Calament, F. 2005. La révélation d’Antinoé par Albert Gayet: Histoire, archéologie, muséographie. Bibliothèque d’études coptes 18, nos. 1 and 2. 2 vols. Cairo: Institut français d’archéologie orientale.
Fluck, C. 2008. “Akhmim as a Source of Textiles.” In Gabra and Takla 2008, pp. 211–223. Cairo: American University in Cairo Press.
عالجت المؤلفة فى عنوان جانبى مجموعات الاثار العالمية، فقد اهتمت المتاحف العالمية منذ مطلع القرن العشرين بأقتناء كثير من الاثار القبطية، وحصلت على مجموعات متميزة منها، وقد لعب الافراد ومقتنى الاثار الاوربيين دورا مهما فى تجميعها، ففى المتحف البريطانى اعتبر واليس بدج E.A. Wallis Budge ان مجموعته من اهم المجموعات وقد قام R.H. Hall بنشر قطع الاوستراكا وكثير من نصوص شواهد القبور
Dalton, O.M. 1921. A Guide to the Early Christian and Byzantine Antiquities in the Department of British and Mediaeval Antiquities. 2nd ed. London: British Museum.
وفى بريطانيا توزعت مجموعات الاثار القبطية فبجانب المتحف البريطانى حصلت جامعة مانشستر عن طريق Crum على مجموعه من المنسوجات ربما خرجت من منطقة اخميم وهوارة
Pritchard, F. 2006. Clothing Culture: Dress in Egypt in the First Millennium AD: Clothing from Egypt in the Collection of the Whitworth Art Gallery, The University of Manchester. Manchester: Whitworth Art Gallery.
كذلك حصلت مكتبة جون ريلاند التابعة لجامعة مانشستر على نصوص قبطية ويونانية، وحصل متحف الاشموليان ومكتبة البودليان وكمبردج وفيكتوريا والبرت بأنجلترا على نصوص واثار حتى ان متحف البرت وفيكتوريا وضع فهرس (كتالوج) لمجموعات النسيج القبطى به، وفى فرنسا استطاع متحف اللوفر شراء الكثير من الاثار القبطية بنهاية القرن التاسع عشر، غير ان مجموعته المتميزة حصل عليها من حفائر البرت جيه التى مولها رجل الاعمال الفرنسى جوميه فى منطقة انتينوى أو الشيخ عبادة بالمنيا، وكذلك حفائر كليداه فى دير الانبا ابوللو بباويط بأسيوط، وقد اثرت هذه الحفائر اتلمتحف القبطى ومتحف اللوفر
Clédat, J. et al. 1999. Le monastère et la nécropole de Baouit. Notes mises en oeuvre et éditées par D. Bénazeth et M.-H. Rutschowscaya. Avec des contributions de A. Boud’hors, R.-G. Coquin (†), É. Gaillard. Mémoires publiés par les membres de l’Institut français d’archéologie orientale du Caire 111. Cairo: Institut français d’archéologie orientale.
وجمع دى بوك Vladimir de Bock مجموعه متميزة بمتحف الارميتاج فى بطرسبرج بروسيا سواء عن طريق الشراء أو الاستكشاف، وحصل سترايجوفسكى Josef Strzygowski على مجموعه متميزة من الاثار لمتحف الدولة ببرلين Staatliche Museen in Berlin
Wulff, O., and W.F. Volbach. 1923. Die altchristlichen und mittelalterlichen byzantinischen und italienischen Bildwerke 3: Ergänzungsband. Berlin and Leipzig: Walter de Gruyter.
وفى القاهرة قبل انشاء المتحف القبطى تم عرض كثير من الاثار القبطية ب “القاعه القبطية” بمتحف بولاق وقد تم نشر كتابا عنها عام 1889، وقد تم تكليف سترايجوفسكى Josef Strzygowski بوضع كتالوج لها ليكون من ضمن سلسلة كتالوجات المتحف المصرى العالمية الشهيرة
Strzygowski, J. 1904. Koptische Kunst. Catalogue général des antiquités égyptiennes du Musée du Caire 7001–7394 and 8742–9200. Vienna: A. Holzhausen. من اقدم واهم كتالوجات الاثار القبطية وبه رسومات وصور لكثير من القطع النادرة
كذلك ساهم Crum فى وضع كتالوج من سلسلة المتحف المصرى عن النصوص المدونة على الاثار باللغة القبطية، وقام ماسبيرو بتحرير كثير من نصوص البرديات اليونانية التى تعود الى الفترة البيزنطية، وقام ليفبفر مفتش عام الاثار فى مصر بتحرير النصوص القبطية واليونانية على الاثار فى مواقعها، وفى عام 1908 أسس سميكة المتحف القبطى بدعم من كنيسته، وفى عام 1931 اصبحت الدولة لها كامل ادارته
Maspero, G. 1892. Fragments de la version thébaine de l’Ancien Testament. Mémoires publiés par les membres de la Mission archéologique française au Caire 6, no. 1. Paris: Leroux.
Lefebvre, G. 1907. Recueil des inscriptions grecques chrétiennes d’Égypte. Cairo: Institut français d’archéologie orientale.
Gabra, G., and M. Eaton-Krauss. 2007a. The Illustrated Guide to the Coptic Museum and Churches of Old Cairo. Cairo: American University in Cairo Press.
كان انشاء المتحف القبطى والمتحف الاسلامى والمتحف اليونانى الرومانى فى مصر داعيا الى تفكير العلماء والباحثين فى كيفية عرض المعروضات، سواء فى مصر أو خارجها، سواء من جهة التسلسل الزمنى أو التقسيم الذى وضعه سترايجوفسكى من جهة طبيعة الاثار فبعضها اعتبره انتاج شعبى وبعضها اعتبره انتاج الصفوة الهلينية البيزنطية
Thomas, T.K. 2007. “Coptic and Byzantine Textiles Found in Egypt: Corpora, Collections, and Scholarly Perspectives.” In Bagnall 2007, pp. 21–46.
Török, L. 2005. Transfigurations of Hellenism: Aspects of Late Antique Art in Egypt, A.D. 250–700. Leiden: Brill.
عالجت المؤلفة بعد ذلك فى عنوان جانبى النشاط العلمى فى الفترة الملكية، فأوضحت ان الربع الثانى من القرن العشرين شهد زخما فى الدراسات القبطية، نتيجة لأنشاء المتحف القبطى وجمعية الاثار القبطية بالقاهرة، فنتيجة لذلك بدأ المستكشفين بتضمين الاثار القبطية أو البيزنطية فى اعمالهم، فمثلا اهتم هولشر فى حفائره بمدينة هابو وأدفو بالاثار القبطية ونشر عنها مع الاثار المصرية، وكذلك فعلت جامعة ميتشجن فى منطقة كارانيس أو طهنا الجبل بالفيوم وهو ما أغنى متحف كيلزى بكثير من اثار الفيوم المسيحية، ومن كارانيس خرجت اقدم بردية تذكر كلمة راهب فيها، واوضحت البرديات دور رجال الاكليروس فى توزيع مياه الرى ونظامه، واهتمت كذلك جمعية الاثار القبطية بحفائر الصعيد الاعلى ونشرت بعض البرديات
Bachatly, C., et al. 1961–81. Le monastère de Phoebammon dans la Thébaïde. 3 vols. Cairo: Société d’archéologie copte. نشر جمعية الاثار بالقاهرة عن دير فويبامون
Hölscher, U. 1954. The Excavation of Medinet Habu. Vol. 5, Post-Ramessid Remains. Chicago: University of Chicago Press. استكشاف هولشر للمدينة القبطية بمعبد هابو
Judge, E.A. 1977. “The Earliest Use of Monachos for ‘Monk’ (P. Coll. Youtie 77) and the Origins of Monasticism.” Jahrbuch für Antike und Christentum 20, pp. 72–89. اقدم بردية جاء فيها ذكر رهبان خرجت من منطقة كارانيس
بعد الحرب العالمية الثانية جذبت مصر انظار العالم بأكتشاف مخطوطات نجع حمادى الغنوصية، وبدأ النشر بها واعطت اهمية كبيرة مع توالى النشر ومواكبته لتنظيم أول مؤتمر دولى للدراسات القبطية فى عام 1976.
Robinson, J.M. 1981. ed. 1996. The Nag Hammadi Library in English. Leiden: E.J. Brill.
تناولت المؤلفة فى عنوان جانبى الاثار منذ قيام الجمهورية عام 1952 وحتى الان، حيث زاد التخصص الدقيق فى الدراسات ومحاولة دراسة الاثار فى سياق تواجدها بحيث تكون الدراسة متكاملة بقدر الامكان، وتلت ذلك بتناول اثار الفترة القديمة المتأخرة Late Antique وآوردت امثلة هامة، منها اهتمام البعثة البولندية بدراسة منطقة ماريا بالاسكندرية، والبعثة الايطالية بالفيوم وانصنا، والبعثة البريطانية بالأشمونين، والبعثة الالمانية السويسرية بأسوان، والبعثة الفرنسية الامريكية بواحة الخارجه، والبعثة الاسترالية الامريكية بواحة الداخلة، وكذلك مناطق الحج (الزيارات) المسيحى الكبيرة مثل منطقة أبو مينا، كذلك التنوع العمرانى فى طبيعة الاديرة من مجرد دير صغير (لافرا) الى الاديرة الضخمة مثل الدير الابيض والاحمر بسوهاج، وكذلك مناطق الرهبنة مثل النقلون وكيليا واسنا وقبة الهواء بأسوان الخ، وقد غطت المؤلفة كل دير بالمراجع وتقارير الحفائر الخاصة به، بالأضافة الى اعمال الترميم الدقيق فى بعض الاديرة مثل الدير الابيض والاحمر والبعثات المختلفة التى قامت بذلك، وعرضت كذلك لنشر البرديات بلغاتها المختلفة.
اخر عناوين المؤلفة فى هذا البحث عن مجموعات الاثار القبطية فى سياق جديد، فهذه المجموعات المكتشفة منذ فترات مختلفة ظهرت عنها اعمال جديدة فى سياقات مختلفة، بتنظيم معارض نوعية تحت عناوين تحمل فكرا جديدا من اشهرها معرض “عصر الروحانية” الذى وظف القطع المعروضة فى سياقها التاريخى وله كتالوج منشور، بالاضافة الى العديد من فهارس (كتالوجات) المعارض الهامة
Weitzmann, K, ed. 1979. Age of Spirituality: Late Antique and Early Christian Art, Third to Seventh Century: Catalogue of the Exhibition at the Metropolitan Museum of Art, November 19, 1977, through February 12, 1978. New York: Metropolitan Museum of Art.
بعض الاصدارات وصلت الى مرحلة متقدمة مثل تحليل ظروف المسيحية فى منطقة معينة من خلال الاثار والتاريخ والبرديات، مثل الدراسة التى اصدرتها Dijkstra عن منطقة اسوان
Dijkstra, J.H.F. 2008. Philae and the End of Ancient Egyptian Religion: A Regional Study of Religious Transformation (298–642 CE). Orientalia Lovaniensia Analecta 173. Louvain: Peeters.
وتختم الكاتبة بأنه من الصعب وضع عرض كرونولوجى (زمنى) للتطور فى الاثار بدءا من الحفائر وحتى المواقع الالكترونية التى توفر الان قواعد بيانات هامة للعاملين فى الاثار، وان مزيد من التوثيق والنشر ينتظر العمل.
-
عنوان المقال (بالعربية): اكتشاف مصر المسيحية – من صائدي المخطوطات وصولاً إلى علم آثار العصور القديمة المتأخرة
-
عنوان المقال (بالإنجليزية): The Discovery of Christian Egypt, From Manuscript Hunters Toward an Archaeology of Late antique Egypt
-
المؤلفة: إليزابيث ر. أوكونيل (Elisabeth R. O’Connell)
-
الكتاب المنشور فيه المقال: الحضارة القبطية: ألفا عام من المسيحية في مصر (Coptic Civilization: Two Thousand Years of Christianity in Egypt)
-
المحرر: جودت جبرا (Gawdat Gabra)
-
الناشر: مطبعة الجامعة الأمريكية بالقاهرة (The American University in Cairo Press)
-
سنة النشر: 2014
