نشأة المخطوط “الكراس أو الملزمة” المسيحى
مايو 22, 2026أكتشاف مصر المسيحية – من صائدى المخطوطات وصولا الى علم اّثار العصور القديمة المتأخرة
مايو 22, 2026Chrysi Kotsifou, Books and Book Production in the Monastic Communities of Byzantine Egypt, in (eds. William E. Klingshirn and Linda Safran) The early Christian book, pp. 48-66, The Catholic University of America Press, 2007.
كريسى كوتسيفو، الكتب وإنتاج الكتب في المجتمعات الرهبانية في مصر البيزنطية مقالة فى كتاب “الكتاب المسيحي المبكر”
تبدأ الكاتبة مقالها بنص خطاب قبطى من بردية P.Koln inv. 10213 على رق ويعود الى القرن 5-6م على وجهيه واحدهما هى الناحية الحمية من الرق وجاء فيها “بيشوت يكتب الى خيه كولوث واخيه تيموثاؤس اخوته فى الرب، قبل كل شئ احييكم واحى اخوتكم ماريك ونيل، والسيدة الكبيرة وبقية المنزل، فأن تزيين الكتاب (زخرفته) كوسومين هو مسئوليتك واهتم بلوحاته، واختار فقط ما هو جيد ولا تجعل به قطع كما اخبرت ايليا، وأعطها لمن يقوم بالمهمة بشكل جيد حتى يزينها واذا اكتملت ولم استلمها قبل حضورى من الشمال فأرسلها جنوبا، لأنى اتمنى الحضور عندما تسمح مشيئة الرب الخ” وعلى الجانب الاخر من الرق وهو الذى كان مغطى بشعر الحيوان المأخوذ منه الرق بقية الرسالة “أخبر المزخرف كوسميتيس ان يضع زخارف دقيقة على ضلفتى الكتاب وان ينعمه” وتعلق المؤلفة على النص فى هامش رقم 2 بأن المصطلح المقصود ب السيدة الكبيرة هو ليس مرتبط بالسن بقدر ارتباطه بمجتمع نسكى وفى القرنين الخامس والسادس تم استخدامه فى الاشارة الى رئيسة مجتمه رهبانى فمن المعروف وجود وظيفة للشيوخ فى هذه المجتمعات، بل ان بيشوت ينبه النساخ المرسل اليهم الخطاب بترك صفحات لايتم التعامل معها لتركها للمزخرف، واستعرضت المؤلفه فى هذا الهامش ايضا العديد من الكلمات القبطية التى تختص بالنسخ والزخرفة من قاموس Crum وكذلك بعض الكلمات اليونانية.
والوثيقة السابقة تؤكد ان معظم مراكز انتاج الكتب بجميع مراحلها من نساخة وزخرفة وتجليد فى اواخر العصور القديمة كانت مجتمعات ديرية، وقد اشار ابيفانيوس اسقف قبرص الى أن “اقتناء الكتب المسيحية ضروري لمن يمكنهم استخدامها، لأن مجرد رؤية هذه الكتب يجعلنا أقل ميلًا للخطيئة، ويحثنا على الاستقامة بقوة”، وهناك نقيد ذلك عندما لام الانبا سرابيون احد الأخوة لخزانته المملؤة بالكتب قائلا “لقد اخذت حق الارامل والايتام ووضعته فى خزانتك”، كانت الكتب المكتوبة امرا هاما للخلاص والتعليم والليتورجيات وحظت الاديرة بتبرعات الاثرياء منها، كما ان كل كنيسة لديها على الاقل الكتاب المقدس بخلاف مكتبات الاديرة التى جاءت مقتناتيها فى العديد من القوائم:
James M. Robinson, The Pachomian Monastic Library at the Chester Beatty Library and the Bibliotheque Bodmer (Claremont, 1990), 4–5. عن الكتب الموهوبة الى الاديرة الباخومية وكذلك عن استبدال الكتب القديمة بجديدة
Tito Orlandi, “The Library of the Monastery of Saint Shenute at Atripe,” in Perspectives on Panopolis: An Egyptian Town from Alexander the Great to the Arab Conquest, ed. A. Egberts et al. (Leiden, 2002), 211–19. عن الكتب الموهوبة لمكتبة دير القديس الانبا شنودة
وفى الهامش 7 تشير الكاتبة الى بعض قواعد استعارة الكتب فى الاديرة الباخومية حيث ينص القانون 101على “يقوم كل مساء الرجل الثانى (بعد الرئيس) بتجميع الكتب من الكوى (شبابيك القلالى) ويودعهم الخزينة”:
Armand Veilleux (ed.), Pachomian Koinonia, (Kalamazoo,Mich., 1981), 2:162.
Rene-Georges Coquin, “Le catalogue de labibiotheque de couvent de Saint Elie ≪Du Rocher≫ (Ostracon IFAO 13315),” Bulletin de l’Institut francais d’archeologie orientale du Caire 75 (1975): 207–39. عن فهرس مكتبة دير الانبا ايليا بحاجر الصخرة من واقع قطعة شقافة
Martin Krause, “Libraries,” in Aziz S. Atiya, ed., The Coptic Encyclopedia (New York, 1991), 5:1447–50. مقالة بالموسوعه القبطية عن اهم مكتبات الاديرة
لا تركز المؤلفه في هذه المقالة على الأهمية اللاهوتية والروحية للكتب في الأديرة، بل على القضايا العملية المتعلقة بإنتاج الكتب ودور وهوية الكتبة، كما هو موصوف في البرديات الوثائقية وقطع الشقافة بين أوائل القرن الرابع والسابع، في المصادر اليونانية والقبطية، وكذلك ما جاء عن ذكر الكتب في الرسائل الخاصة، وقوائم الكتب، وقوائم الجرد الكنسية، وأوصاف المكتبات الرهبانية:
Harry Y. Gamble, Books and Readers in the Early Church: A History of Early Christian Texts (New Haven, 1995), esp. 82–143. لدراسة المصادر التاريخية واللاهوتية للقرون الخمسة الأولى بعد الميلاد والمعلومات التي تحتويها فيما يتعلق بإنتاج الكتاب المسيحي المبكر
أن التكلفة الباهظة للكتب شجعت على الاقتراض المكثف بين القراء وهكذا نجد أنه ليس بمقدور الكثير من الناس تحمل تكاليف كتبهم الخاصة، وكان الاقتراض من بعضهم البعض ممارسة شائعة كما فى البردية P.Köln VIII.355 هى خطاب قبطي من القرن السادس أو السابع يصف بالضبط هذه العادة، فقد كتب الأخ سانسو إلى الأخ جورجيوس يخبره أنه يأسف لعدم تمكنه من رؤيته بشكل صحيح في المرة الأخيرة التي زاره فيها جورجيوس، يبدو أن سانسو كان مشغولاً في عمل الخبز مع ابيه، لذلك طلب من جورجيوس العودة يوم السبت مع الكتاب، وحينئذ سيعطيه كتابا اخر، وفى الحاشية 19 تشير الكاتبة الى بردية P.Mon.Epiph. 380–97 عن دير ابيفانيوس بطيبة وهي عبارة عن مجموعة من الرسائل من قبل الرهبان يستعيرون الكتب ويقرضونها لبعضهم البعض، وفى قصة المحامي كوزماس: “لقد أفادنا هذا الرجل العجيب كثيرًا، ليس فقط من خلال السماح لنا برؤيته وتعليمنا، ولكن أيضًا لأن لديه كتبًا أكثر من أي شخص آخر في الإسكندرية وسيوفرها عن طيب خاطر لمن يرغب، ومع ذلك فقد كان رجلاً بلا ممتلكات، في جميع أنحاء منزله لم يكن هناك شيء يمكن رؤيته سوى كتب وسرير وطاولة، يمكن لأي رجل أن يدخل ويسأل عما ينفعه ويقرأه”:
John Wortley, trans., John Moschos, The Spiritual Meadow, 172 (Kalamazoo, Mich., 1992), 141.
فقد تم تداول الكتب على نطاق واسع لتلبية احتياجات الجمهور المسيحى.
وتحت عنوان فرعى عن النساخ وأديرتهم تناولت المؤلفة على الرغم من أننا لا نستطيع افتراض أن لكل دير كاتب خاص به لكن المجتمعات الرهبانية الكبيرة، على سبيل المثال أبيفانيوس و الأديرة الباخومية فعلت ذلك بالتأكيد، بل إنها وظفت مجموعات من الكتبة الذين يمكنهم النسخ ليس فقط لديرهم ولكن أيضًا للمجتمعات الرهبانية الأخرى ربما الأصغر، في مصر البيزنطية كان الأثرياء مثل أبولو Apollo والد ديوسقوروس الشاعر والمحامى من افروديتى بأسيوط، من الذين كانوا مرتبطين ارتباطًا وثيقًا بالكنائس والأديرة يستخدم هذه المؤسسات للحصول على الكتب المقدسة للأديرة:
Leslie S. B. MacCoull, “The Apa Apollos Monastery of Pharoou (Aphrodito) and Its Papyrus Archive,” Le Museon 106 (1993): 21–63.
وقد تم نسخ كثير من نصوص الادب اليونانى القديم لأستخدامها فى التعليم وخاصة البلاغة، كما ان مستوى التعليم فى الاديرة بدا مرتفعا لوجود هؤلاء الرهبان النساخ الذين يبدوا من طريقة كتايتهم انهم كانوا فى الاصل كتبة محترفين فى الدولة سواء فى اللغة القبطية أو اليونانية، وتورد الباحثة فى حاشية 26 امثلة على اتقان اللغة وتوظيف المفردات بدقة فى الكتابة، وفى حاشية 30 تشير الى رأى تيتو اورلندى فى ثقافة المجتمع الرهبانى خاصة فى الدير الابيض “من المؤكد أنه في الدير الأبيض، تحت رعاية الانبا شنودة، تم إنشاء الأدب القبطي “الحقيقي” وترجم العديد من الأعمال اليونانية، تشهد أعمال شنودة على بيئة مثقفة للغاية، حيث يقرأ كثير من الناس ويناقشون الأعمال الروحية والتاريخ واللاهوتية الهامة، كل هذا يفترض مسبقًا امتلاك العديد من الكتب، ونشاط ثقافي حولها، وربما مدرسة ليست فقط ابتدائية (يجب أن تكون موجودة على أي حال) ولكن اعلى من ذلك، عندما نحاول أن نفهم كيف حدث هذا، يمكننا التفكير في احتمالين فقط: إما أن الرهبان المكرسين لمثل هذا النشاط اعتمدوا على التنظيم من الخارج (على سبيل المثال، في مدينة شمين الكبيرة بانوبوليس “اخميم”) أو أن المنظمة الثقافية كانت داخل الدير، نحن نؤيد الفرضية الثانية ، ونضيف أن وجود مدرسة على مستوى عال في الدير الأبيض تظهر من العمل الأدبي الذي يتم هناك “.
Tito Orlandi, “The Library of the Monastery of Saint Shenute at Atripe,” مذكور بالكامل اعلاه
وفى قطعة شقافة تعود الى دير ابيفانيوس بطيبة P.Mon.Epiph. 140, وهى مراسلات مكثفه يخاطب فيها كاتب راهب رئيسه محاولًا تهدئة مخاوف الأخير بشأن تعليم شاب، يوضح الناسخ أنه نسخ في كتاب أجزاء من الكتاب المقدس للشاب وفقًا لتعليمات الرئيس، لكنه لم يتضمن شيئًا من شأنه أن يضلل عقل أو روح تلميذه الشاب، توضح هذه الوثيقة نقطتين هامتين أولاً وجود الكتبة في الأديرة ، وثانيًا كيفية استخدام الكتب في تعليم الرهبان.
تشير كذلك المؤلفة الى مشاركة المرأة فى هذا المجال سواء قارئة أو ناسخة وتذكر بعض البرديات أو قطع الشقافة التى جاء بها ذكر المرأة منها P.Mon.Epiph. 374 التى ستقوم فيها سيدة بنساخة احد الاعمال وارسالها الى ابنها بالدير:
Kim Haines-Eitzen, Guardians of Letters: Literacy, Power, and the Transmitters of Early Christian Literature (Oxford, 2000), 77ff. عن دور المرأة فى نساخة الكتب والادب فى المسيحية المبكرة
واشارت المؤلفة الى عديد من النصوص يُفهم منها قيام المرأة كذلك بأعمال زخرفة وتجميل المخطوط.
ترى الكاتبة أن القدرة على القراءة والكتابة بدرجة من الفهم – وغالبًا أكثر من ذلك – كانت مطلوبة وتشجعها القواعد الرهبانية لأفراد مجتمعهم، وأكمل العديد من الرهبان هذا الجزء من تدريبهم بنجاح ثم تحت عنوان فرعى اخر تعالج موضوع مراحل الإنتاج: النسخ والمواد وأسعار الكتب، وفيه يظهر الناسخ يعمل بمفرده او بمصاحبة مجموعه من الرهبان، والمصطلح اليونانى الموظف لكاتب النصوص الادبية فى البرديات هو كاليجرافوس ففي خطاب باللغة اليونانية P.Koln inv. 1473 من القرن الخامس أو السادس ، يطلب ديونيسيوس من الأب هونوريوس أن يزوره حتى يتمكنوا من مناقشة تكاليف كتاب سمع ديونيسيوس أن هونوريوس اشترى رقًا، ويود أن يمنح هونوريوس كتابًا لنسخه له، يبدو أن هذه الرسالة تشير إلى أن هونوريوس ينسخ الكتب بمفرده، وأنه يمكنه توفير مواد الكتابة الخاصة به، سواء كانت بردية أو رق، وأن الشخص المكلف بالكتاب قد قدم النموذج الذى يريده:
L’art copte en Egypte: 2000 ans de Christianisme; Exposition presentee a l’Institut du monde arabe, Paris, du 15 mai au 3 septembre 2000 et au Musee de l’Ephebe au Cap d’Agde, du 30 septembre 2000 au 7 janvier 2001 (Paris, 2000), 110–11; تصوير لراهب ناسخ على غلاف خشبى من ق 6 الى 8 من باويط فى كتاب 2000 عام من المسيحية فى مصر معرض بمعهد العالم العربى بباريس وكذلك عن ادوات الكتابة بنفس الكتاب ص 65-70 وهو مترجم الى العربية
وهناك نصوص من قطع الشقافة من دير ابيفانيوس بطيبة وبالمثل، حيث تشهد قطعتان شقافة قبطيتان من أن الكتبة قاموا بشراء مواد كتابتهم الأولى P.Mon.Epiph. 385 تتعلق باقتناء لفائف البردي “يكتب إيزيدور إلى آبا إسحاق وإيليا: كن لطيفًا، إذا كان لديك برديات جيدة كما أخبرتنا، فأرسلها إلينا مع الرجل الذي سيحضر لك هذه الشقافه ولكن إذا كان هناك اثنان أو ثلاث لفات جيدة أرسلها …” وفى الثانية P.Mon.Epiph. 380 “كن جيدًا واذهب إلى منزل أثناسيوس ابن سابينوس الحرفي واحصل على جلود ماعز جيدة إما ثلاثة أو أربعة أو أيًا كان ما ستجده جيدًا، وأحضرها إلي حتى أختار واحدة من هناك لهذا الكتاب “.
ناقشت الكاتبة المصطلحات المستخدمة فى قطع الرق واسمائها اليونانية مع ثبت بالبرديات والرسائل التى جاء فيها هذه الأسماء وبعضها مراسلات للأنبا بسنتاؤس اسقف قفط فى القرن السادس وكذلك فى برديات اوكسرينكوس، القيمة المادية للكتاب المسيحي المبكر في كل من المصادر الوثائقية والقديمة توصف الكتب بأنها سلع ذات قيمة عالية، في Apophthegmata Patrum، قيل لنا أن الاب جليسيوس كان يمتلك كتابًا مقدسًا جلديًا يحتوي على كل العهدين القديم والجديد بقيمة ثمانية عشر عملة ذهبية، وتورد بعض المبالغ التى جاءت فى المراسلات واسم العملة مثل النوميسما والترايميسيون وهى ثلث جنيه ذهبى، وفى الهامش 54 من المقال تورد الكاتبة بردية P.Koln inv. 1473, فيها يطلب المشترى توخى الحذر “ابدأ فى كتابة الكتاب لنا على رق وكن حذرا حتى لاتخسر منه….” وفى الحاشية 55 تذكر ارسال 3 سوليدى وهى عمله مقابل مجموعة كتب، بل انها اوردت نزاعا على كتب فى بردية وقد يصل النزاع كما فى النص الى المحكمة.
تنتهى المقالة بثلاث عناوين فرعية هى الترقيم والزخرفة والتجليد، وعن الترقيم ذكرت المؤلفة انه عمل ربما كان يقوم به راهب اخر غير الناسخ، ففى الابوفتجماتا باترم ان راهبا اثناء ترقيم مخطوط اكتشف ان الناسخ نسى بعض العبارات لم ينسخها:
Apophthegmata Patrum, Abraham 3 (PG 65:132B–C), in Ward, The Sayings of the Desert Fathers, 34.
وكذلك الزخرفة يمكن ان يقوم بها شخص اخر غير الناسخ فالبردية P.Yale inv. 1318 هى اتفاق باللغة اليونانية يعود الى ق 4-5 “أنا القس هيراكليون أقر بأننى استلمت منك الكتاب للزخرفة بشرط ان اعيده لك فى غضون شهر دون ذرائع”:
George M. Parassoglou, “A Book Illuminator in Byzantine Egypt,” Byzantion 44 (1974): 363–64.
وتستعرض المؤلفة امثلة اخرى من النصوص الواردة عن الزخرفة ثم تنتقل الى المرحلة الاخيرة وهى التجليد، ويمكن تجليد الكتب قبل كتابة النص أو بعده، وكانت أوراق البردى الممزقه أو التى لن ستخدم تُوظف قى عملية التجليد وتبطين الجلدة ودعمها واشهر مثال لذلك مخطوطات نجع حمادى، وهناك ورشة للتجليد وصناعات اخرى مثل الحبال تعود الى نهاية ق 7 وبداية 8 كان يقوم به راهب يدعى فرنجية فى منطقة الاقصر:
Anne Boud’hors and Chantal Heurtel, “The Coptic Ostraca from the Tomb of Amenemope,” Egyptian Archaeology 20 (2002): 7–9.
وتشير الكاتبة الى قطعة من الشقافة O.CrumVC 104 بها نص عن راهب يحاول معالجة جلدة كتاب ممزق مشيرا الى معاناته منها، وفى النهاية تؤكد الكاتبة ان المجتمعات الرهبانية لعبت دورا هاما فى انتاج الكتاب سواء للدير والكنيسة أو للعلمانيين وأن المرأة كان لها دورا يذكر فى هذا الانتاج.
-
نوان المقال (بالعربية): الكتب وإنتاج الكتب في المجتمعات الرهبانية في مصر البيزنطية
-
عنوان المقال (بالإنجليزية): Books and Book Production in the Monastic Communities of Byzantine Egypt
-
المؤلفة: كريسي كوتسيفو (Chrysi Kotsifou)
-
الكتاب المنشور فيه المقال: الكتاب المسيحي المبكر (The early Christian book)
-
المحررون: ويليام إي. كلينجشيرن وليندا سافران (William E. Klingshirn and Linda Safran)
-
الناشر: مطبعة الجامعة الكاثوليكية الأمريكية (The Catholic University of America Press)
-
سنة النشر: 2007
