الرهبان يخبزون الخبز ويملحون السمك
مايو 22, 2026تواضروس الثاني بطريرك جديد للأقباط الأرثوذكس
مايو 22, 2026- RASSART-DEBERGH, Le Christ Et La Croix Dans L‘art Copte, (eds. S. GIVERSEN – M. KRAUSE – P. NAGEL), pp. 45-68, Coptology: Past, Present, and Future, Studies in Honour of Rodolphe Kasser, UITGEVERIJ PEETERS LEUVEN, 1994.
المسيح والصليب في الفن القبطي
بدأت الكاتبة المقالة بأنها انطلاقا من دراسات سابقة عن الصليب فى الاثار القبطية ومنها مقالة عن صليب على طبق خزفى عليه الصليب وكل أدوات الآلام: السلم، والحبال، والإسفنج، والكماشة، والمطرقة، وتاج الأشواك، واخرى لصليب من المعدن فقد اثناء الحرب العالمية الثانية وتبقى بعض الصور والرسومات له ويطلق عليه صليب ثيؤديت مع هامش غنى بكل مانشر عنهما واوردت الصور لهما:
- Ballet, Instruments de la Passion du Christ en Egypte. Une «majolique archaïque,. au Musée Copte (V ieux-Caire) dans Annales Islamologiques, XXV, 1991, p. 305-310.
R.-G. Coquin, J. Leroy Ct), P. Van Moorsel, La croix, dite de Théodote, du Musée de Berlin-Est dans Bulletin de l’Institut français d’archéologie orientale, 89, 1989, p. 73-80, pl. VIl-IX.
وهذا مادفع المؤلفة الى الحديث عن الصليب عند الاقباط وخصوصا فى منطقة كيليا أو القلالى وربطته بالفن فى منطقة النوبة:
- Rassan-Debergh, Le thème de la croix sur les peintures murales des Kellia, entre l’Egypte et la Nubie chrétiennes d.ans Nubische Studien. Tagungsakten der 5. internationalen Konferenz der International Society for Nubian Studies. Heidelberg. 22.-25. September 1982, Mayence, 1986, p. 363-366.
وترى الكاتبة ان تكريم الصليب عند الاقباط من المواضيع الاساسية فى الايقونغرافى القبطى وفى الطقس وخاصة الدورات واستخدمات المؤمنين للحماية الشخصية، ولكن الاّم الصليب لاتظهر فى بعض هذه الرسومات، لكن الصليب فى مصر مثله فى اثيوبيا اداة الغفران ورمز لأنتصار الخير على الشر، وفى بعض الاحيان رمز للمجد كما فى كيليا (شكل 4 بالمقالة يظهر فيها السيد المسيح واقفا بملابسه على الصليب ممسكا الكتاب المقدس بيسراه ورافعا يده اليمنى مباركا – منطقة قصور الربيعات – كوم 219)، فقد كانت كل رسومات الصليب فى كيليا لاتُظهر المسيح المتألم:
- Rassart-Debergh, Quelques croix kellîotes dans Nubia et Oriens christianus. Festschrift für C. Detler G. Müller zum 60. Geburtstag, ed. par Piotr O. Scholz el ReÎnhard Stempel, Cologne, 1988, p. 373-385 (Bibl iotheca Nubica, 1). مقالة للمؤلفه عن علاقة صليب كيليا بالنوبة والشرق المسيحى
وفى الهامش 11 حشدت الكاتبة كم ضخم من المراجع عن الصلب والألام سواء مقالات أو مداخل فى موسوعات، وفى الهامش 13 ذكرت رأى دارسى الفن فى عمر صليب ثيؤديت السابق الاشارة اليه (شكل 5 بالمقالة)، وسمى كذلك لوجود نص عليه يذكر اسم الام ثيؤديت، ففى رأى الاب فان مورسيل و ولف انه يعود الى القرن السادس أو السابع بينما الاب ليروى ارجعه الى القرن السادس والبعض الاخر وصل به الى القرن الثامن، ويظهر عليه السيد المسيح شابا مصلوبا بملابسه الكاملة وتحيط الهالة برأسه، والوجه والظهر بهما نقوش للسيدة العذراء والام مانو والانبا شنودة الخ، ويظهر من الوجه ثلاثة ارباعه والشعر يزينه تاج صغير من الشرائط وحول الرأس هالة داخلها الصليب، وتوجه جسدالسيد المسيح كأنه يصلى، وتظهر كذلك المسامير الغليظة التى تثقب الكف، وقد وصفت المؤلفة شكل 5 بالتفصيل، وتعلق المؤلفة على الشرائط التى تزين الرأس فى هذا المنظر فى الحاشية 15 بأنها كانت تزين رؤوس الاّلهة فى مصر مع اوراق الغار فى الفترة المتأخرة كرمز للأنتصار، كما ربطت فى الحاشية 17 بين الشكل الايقونوغرافى لهذا الصليب وصليب اخر من مخطوط سريانى للأناجيل الاربعه يدعى انجيل رابولا نسبة الى ناسخه يعود الى عام 586م، وعن ايقونوغرافية الصلب انظر:
O.R_J. Hesbert, Le problème de la transfixion du Christ dans les traditions biblique, patristique, iconograghique, liturgique et musicale, Paris-Tournai , 1940, sp. p. 84.
ويرى الاب ليروى ان هناك صلبان مشابهه فى سوريا بينما يرى كلا من كوكان وفان مورسل ان صليب ثيؤديت بعيدا عن الطراز الشرقى حيث “يظهر المسيح بملابسه شابا مفتوح العينين”، وبمقارنته مع اقدم الاشكال التقلدية للصليب فى انجيل رابولا وقارورة مونزا Monza وذخائر الفاتيكان فكلها تميزت انها من سوريا ويظهر السيد المسيح فيها ملتحيا، وفى حاشية 18 تورد رأى l. Rêau بأنه فى القرون الاولى للمسيحية سواء ظهر المسيح فى الفن شاب صغير السن أو ملتحيا، فى كامل ملابسه أو جزء منها فأنه دائما اعلى الصليب المحي وعيناه مفتوحتان تماما:
- Reau, Iconographie de l’art chrétien, Il Iconographie de la Bible, II. Nouveau Testament, Paris, 1957. «crucifixion» p. 462-51 2.
وفى نفس الهامش تشير الى رأى اخر لجرابر ان تصوير السيد المسيح على الصليب وقد فارق الحياة بدأت منذ القرن التاسع:
- Grabar, l’iconoclasme byzantin. Le dossier archéologique, 2 éd. revue et augm., Paris, 1984, p. 239-240.
ويرى توبى ان ظهور المسيح شابا غير ملتحى هو تأثير الفن الهللينى
- Thoby, Le crucifix des origines au Concile de Trente. Etude iconographique. Nantes. 1959.
وترى الكاتبة ان السيد المسيح يظهر دائما فى الفن المصرى ملتحيا، ومن اهم الامثلة لوحة جدارية بكاتدرائية فرس بالنوبة تعود الى اواخر القرن العاشر وبداية الحادى عشر، وتمثل دورة الالام والقيامه، وتشبه ادوات التعذيب بها مع ماجاء فى رسومات الطبق الخزفى السابق الاشارة اليه فى المتحف القبطى:
- Golgowski, Scènes de la Passion et de la Résurrection sur une peinture de Faras dans Etudes et Travaux III, 1969, p. 208-229.
ويظهر فيها السيد المسيح مسمر اليدين والرجلين ويرتدى الكولوبيوم أو التيونيك بدون اكمام ارجوانى اللون، ووجهه كثيف اللحية ويميل الى اليمين.
وتشير الكاتبة الى ان اقدم نقش مسيحى فى مصر عليه علامة الصليب كان على حجر كريم من اليشب البنى مصحوبا بنص يونانى ربما يعود الى القرن الثالث (شكل 6 بالمقالة):
- Le Boulluec, L’humanité du Christ, une apparence? dans Le Monde de la Bible. Art & Archéologie, 63, mars-avril 1990, fig. 23 et p. 29-30.
وهناك قطعه اخرى (شكل 7 بالمقالة) عبارة عن شظية مستديرة مثقوبة الطرف، تظهر بها هالة حول الرأس ومسند للقدمين، واعلاها الشمس والقمر واسفلها بصورة مصغرة اللصين، وفى قطعة نسيج (شكل 8 بالمقالة) يظهر السيد المسيح مرتديا باليوم أو رداء طويل دون اكتاف والصليب به مسند للرجل ويعلوه الشمس والقمر وستائر ممزقه تشير الى انشقاق حجاب الهيكل، وتم استبدال اللصين بعنصرين نباتيين، والمنظر فى مجمله يميل الى التجريد:
- Forrer, Rômische und byzantinische Seiden (cité note 26), p. 19-23, pl. XVI, XVII, sp. XVIl ,VlII.
اشارت الكاتبة الى امثلة اخرى من النسيج منها قطعه نسيج للسيد المسيح مصلوبا يحيط به الرسل محفوظة بمتحف بيناكى بأثينا:
- Delivorrias, Guide 10 the Benaki Museum, Athènes, 1980, p. 34, fig. 19.
كما ان هناك بالطبع اشكال للصليب فى مخطوطات قبطية تعود الى القرن الثانى والثالث عشر ولكنها تخرج عن نطاق هذه الدراسة:
- Leroy, Les manuscrits coptes et coptes-arabes illustrés, Paris, 1974, p. 130 et pl. 57,2; p. 147; p. 165 et pl. 82 (= Bibliothèque Archéologique el Historique. Institut Français d’Archéologie de Beyrouth, L XCV I).
واشارت الكاتبة الى مثال اخر عبارة عن قالب يعود للقرن السادس محفوظ بمتحف بروكلين يستخدم فى صناعة الميداليات المزينة بالصليب ويظهر السيد المسيح على الصليب فى شكل نصفى وفى الاسفل تركع السيدة العذراء والقديس يوحنا الحبيب وهو يشبه نقوش على قنينات كانت تأتى من الاراضى المقدسة:
Brooklyn Museum: Pagan and Christian Egypt. Egyptian An from the First to the Tenth Century A. D. exhibited at the Brooklyn Museum by the Department of Ancient Art. January 23 ~ March.9 194 1, Brooklyn Museum, 194, no 143, p. 44.
اوردت المؤلفة حاشية ضخمة (رقم 37) بها كثير من المراجع عن الاثار التى خرجت من الاراضى المقدسة واماكن تواجدها فى العالم عن اشكال الصليب والشخوص التى حوله وطريقة رسمهم، وكذلك فى الهامش (38) تقدم بعض النقد المختصر لبعض اراء شراح الفن فى هذا الموضوع.
وتشير المؤلفة الى ان بعض اشكال الصليب هذه كانت موجودة ايضا على بعض انواع الحلى مثل الاساور التى كانت تصنع فى اورشليم ويحملها الزوار معهم ومنها ما وجد فى مصر:
- Maspero, Bracelets-amulettes d’époque byzantine dans A.S.A.E., IX, 1908, p. 246-258. حوليات هيئة الاثار المصرية
وكذلك بعض الصلبان الموجودة بالمتحف القبطى ومنظر السيد المسيح عليها وماذا يرتدى، واشارت ان من العوامل المشتركة فى كثير من هذه الاشكال مثل وجود الشمس والقمر والمنصة الصغيرة حيث تستقر القدمين، والكولوبيوم الذى يرتديه السيد المسيح مدللة على ذلك بمزيد من الامثلة فى الحاشية (40)، وهناك مناظر اخرى يظهر فيها اشخاص راكعين عند الصليب ومنها مبخرة من دير الانبا شنودة رئيس المتوحدين محفوظه بالمتحف القبطى ربما تعود الى القرن الثالث عشر أو قبل ذلك.
تتناول المؤلفة بالتعليق على صلبان منطقة كيليا فى شكل 3 السابق الاشارة اليه وكذلك فى اشكال اخرى بالمقال (9 a-9 b) من قصور العزيلة، حيث تظهر الصلبان مزينة بالزخارف واماكن الاحجار الكريمة وتشبه بعض صلبان منطقة انصنا “دير الديك” (شكل 10) حيث يعلو الصليب قطعة القماش التى تم بها انزال الجسد، وتورد اراء شراح الفن عن الصليب فى كيليا او صليب ثيؤديت السابق الاشارة اليه وكذلك فى منطقة سقارة ان شكل الصليب يوحى بالانتصار اكثر منه للصلب، بل يشير بالاكثر André Grabarالى ان تصوير السيد المسيح على الصليب فى تلك الامثلة كان الاقرب الى الميدالية التى كان يثبتها القادة الرومان على صدرهم وتحمل صورة الامبراطور phalarae ، وناقشت المؤلفه فى الهامش 53 مدى التشابه والاختلاف بين الصلبان الجدارية وصلبان الدورات فى مصر واثيوبيا، وترى ان بعض هذه الصلبان إما كان يعلق من ثقوب به أو يوضع على حامل على المذبح كما هو واضح من اثار ذلك فى بعض كنائس كيليا:
- Descœudres, «Ľarchitecture des Kellia», [dans:] Le monde copte nos 14–15, Musée archéologique de Louvain-la-Neuve. Exposition du 6 ix au 23 x 1988: catalogue, Limoges 1988, pp. 81–84.
- Rassart-Debergh, La décoration picturale du monastère de Saqqara. Essai de reconstitution dans Coplica = Acta ad Archaeologiam el Artium Historiam Pertinentia. Institutum Romanum Norvegiae, 9, 1981, p. 9-124, fig 5. 32 et 37.
وترى الباحثة ان رسومات كيليا هى رسومات unicum أى فريدة فى تصاويرها مقارنة بعديد من الامثلة من العالم القديم فى روما ورافينا، فبينما ظهر تمثال نصفى للسيد المسيح فى الغرب فأنه فى كيليا وباويط وسقارة ظهر السيد المسيح فى وضع السلطة ممسكا الكتاب المقدس بيسراه ومادا يمناه بالبركة وهو ما ظهر ايضا فى المخطوطات القبطية لاحقا (هامش 58)، يظهر كذلك الصليب على مخطوط من الرق من مخطوطات حامولى يعود الى بداية القرن العاشر، وكذلك فى منظر يتعلق بالعثور على الصليب المقدس، وفى منظريتعلق بالقديس كيرلس الاورشليمى وكذلك بمنظر انتقال السيدة العذراء محفوظ بمكتبة بيير بونت مورجان، وصليب فى مخطوط اخر للاّناجيل من دير القديس انطونيوس، يعود الى القرن الثالث عشر ومحفوظ بمكتبة الفاتيكان، وعلقت الكاتبة فى الحواشى على رسم السيد المسيح وعلامة البركة بيده ورسم الانجيليين معه وهم يباركون بنفس الاشارة، وتشير ايضا الى انه من المجدى ان نتذكر ان فى مصر رسومات للصلبان المزينة بهالة الرأس تقع عند تقاطع الذراعين على الصليب، وفى العديد من رسومات كيليا توجد ميدالية تزين مركزها صليب.
يحتفظ متحف الفن والتاريخ بجنيف بسجاد من النسيج الذى يعلق على الحائط (شكل 11) تعود الى القرن الثامن، والجزء العلوى منها يشغله شخوص للسيدة العذراء يحيط بها رؤساء الملائكة واقفون فى رواق، واسفلها صلبان مرصعه بالجواهر يفصل بينهما وريدات وفى مركز كل صليب رأس، ويحتفظ متحف فيكتوريا والبرت بانجلترا بقطعه نسيج من اخميم تعود الى القرن 5/6 بنفس الكيفية وان زاد عليها اثنين من الطيور عند ذراعى الصليب وكأنهما يقدمان له التمجيد:
A.F. Kendrick, Catalogue of Textiles from Burying-Grounds in Egypt. II. Period of Transition and of Christian Emblems, Londres, 1921 , no. 320, pl. VIII, et-p. 16. يظهر رأس السيد المسيح فى مركز الصليب داخل ميدالية
وتصل الكاتبة الى استنتاجات تصفها بأنها مؤقته بحسب ماتم دراسته، وهى ان فى كيليا كان الصليب الاداة التى سمحت بالفداء وانتصار الخير على الشر والحياة على الموت، وتشبه موضوعات الصليب فى الفن البيزنطى كأداة ورمز للأنتصار، وهى التقاليد التى ارسيت من زمن قسطنطين، وحتى القرن السادس-السابع كان هناك موضوعات معروفة عالميا مثل موزاييك كنيسة ابوليناريوس فى رافينا، وامثلة اخرى اقل شهرة حيث تظهر ميدالية للسيد المسيح على الصليب عند تقاطع اذرع الصليب القائم، وكذلك على بعض قوارير الماء من الاراضى المقدسة، وبعض الامثلة ذكرتها الكاتبة تشير الى ان هذا النوع من الميداليات يشبه الى حد كبير ما يفعله الاباطرة بوضع صورة imago clipeata الأسلاف أو المشاهير أو المتوفين على الدروع المستديرة في العالم الروماني لتصوير شجرة عائلة الأجداد في بيوت الأرستقراطية، ويجب ان نتذكر انه فى القرن السادس الميلادى كان هناك فى كنيسة القيامة مكانا مخصصا لأدوات الاّم السيد المسيح وهى نفسها الادوات التى ظهرت فى تصاوير الصليب، وبنهاية القرن الثانى وبداية الثالث كانت احداث الصلب موثقة بنقوش وزخارف فى انحاء العالم المسيحى القديم:
- Ballet, Instruments de la Passion du Christ en Egypte. Une «majolique archaïque,. au Musée Copte (V ieux-Caire) dans Annales Islamologiques, XXV, 1991 , p. 305-310.
- Leclercq, sub verbis Croix et crucifix dans D.A.C.L., III, 2,1914, col. 3045-3131. الصلب والصليب فى قاموس الاثار والليتورجيات المسيحية
تنهى الكاتبة مقالتها بعدة مقارنات بين الوثائق الفنية المختلفة التى عرضت لها، من جهة شكل الشخوص وملابسهم وكل ماظهر فى احداث الصلب، وتختم بأن رأى دارسى الفن ان هناك عدة ورش فنية (اتيليه) ظهرت فى العالم المسيحى القديم، وأن هذه الاعمال لم تنسب بالضرورة لأصل واحد الا ان الفن القبطى كانت له اصالته التى تحتاج الى مزيد من الدراسات التى تجلى هذه الاصالة.
- تعليق: مقالة مهمة عالجت موضوع الصليب في الفن القبطى والفن المسيحى القديم ببلوجرافيا مكثفة.
-
عنوان المقال: المسيح والصليب في الفن القبطي (Le Christ Et La Croix Dans L’art Copte)
-
المؤلف: م. راسارت-ديبرج (M. RASSART-DEBERGH)
-
المصدر (الكتاب): القبطيات: الماضي والحاضر والمستقبل، دراسات تكريماً لرودولف كاسر (Coptology: Past, Present, and Future, Studies in Honour of Rodolphe Kasser)
-
المحررون: S. GIVERSEN – M. KRAUSE – P. NAGEL
-
سنة النشر: 1994
